نظام عربي، لا نظام مترجَم إلى العربية.
الفرق لا يظهر في عرض تجريبي. يظهر في الأسبوع الثاني، في التفاصيل الصغيرة التي تكون خاطئة طوال اليوم في نظام بُني في مكان آخر ثم استُبدلت كلماته.
اتجاه الشاشة كلها، لا اتجاه النص داخلها
معظم الأنظمة تترجم كلماتها وتترك تخطيطها في الاتجاه المعاكس: القائمة يساراً، وقائمة المحادثات يساراً، والعين تسير في الاتجاه الخاطئ طوال اليوم. هنا تنقلب الواجهة بالكامل، ويبقى رقم الهاتف أو مبلغ الفاتورة مقروءاً من اليسار إلى اليمين داخلها، لأن هذه هي طريقة كتابتهما في العربية أيضاً.
العربية تعدّ بأكثر من صيغتين
في الإنجليزية مفرد وجمع. وفي العربية مفرد ومثنّى وجمع قلّة وجمع كثرة، والنظام الذي لا يعرف إلا صيغتين يكتب جملاً خاطئة بهدوء في كل شاشة تعدّ شيئاً. والعدّ هنا يستعملها جميعاً.
أسماء كما هي لدى الناس فعلاً
اسم أول واسم أخير ليس هو الشكل الذي يُسجَّل به أغلب عملائنا. والعميل هنا قد يكون اسماً واحداً، أو عدة أسماء، أو شركة — والشخص نفسه الذي كتب من واتساب باسم ومن ماسنجر باسم آخر يظلّ سجلاً واحداً.
أسبوع عملك أنت، لا أسبوع افتراضي
ساعات العمل تُضبط لكل شركة، وأيامها كذلك. ففريق يعمل من الأحد إلى الخميس لا يُقاس على أسبوع من الاثنين إلى الجمعة، ورسالة تصل في العطلة لا تُحسَب متأخّرة يومين صباح الأحد.
توقيتك أنت، لا توقيت الخادم
كل شركة تضبط توقيتها. فمهمة مستحقّة التاسعة صباحاً بتوقيت الرياض تنبّه صاحبها التاسعة صباحاً بتوقيت الرياض، مهما كان الوقت لدى الجهاز في مركز البيانات — ويظلّ ذلك صحيحاً مع التوقيت الصيفي، الذي لا تأخذ به دول الخليج وتأخذ به مصر.
أسعار بالعملة التي تبيع بها
الجنيه المصري والدولار واليورو والريال السعودي والدرهم الإماراتي — كل واحد منها سعر قرّره إنسان، لا تحويلاً لسعر آخر بسعر صرف هذا الصباح.
دعم بلغة المنتج نفسها
مبنيّ في القاهرة على يد أشخاص يجيبون بالعربية، في ساعات عملك نفسها. فالمشكلة المشروحة بالعربية لا تحتاج أن تُترجَم إلى الإنجليزية وتدخل طابوراً ويُردّ عليها في اليوم التالي من قارة أخرى.
بدّل اللغة من أعلى هذه الصفحة
ينقلب الموقع كله، بما في ذلك الاتجاه الذي يُقرأ به. وهو المفتاح نفسه الذي يحصل عليه كل فرد في فريقك، وأقصر برهان على ما تقوله هذه الصفحة.
ابدأ مجاناً